العلامة المجلسي
71
بحار الأنوار
19 - مجالس المفيد : ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أسباط عن عمه يعقوب ، عن أبي الحسن العبدي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الله الجنة ( 1 ) . 20 - روضة الواعظين : قال العيص بن القاسم : قلت للصادق عليه السلام : حديث يروى عن أبيك عليه السلام أنه قال : ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز بر قط أهو صحيح ؟ فقال : لا ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله خبز بر قط ، ولا شبع من خبز شعير قط ، قالت عائشة : ما شبع رسول الله صلى الله عليه وآله من خبز الشعير حتى مات وقال النبي صلى الله عليه وآله : اللهم اجعل رزق محمد قوتا ، وقالت عايشة : ما زالت الدنيا علينا عسيرة كدرة حتى قبض النبي صلى الله عليه وآله فلما قبض النبي صبت علينا صبا وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يأكل على خوان حتى مات ولم يأكل خبزا مرققا حتى مات . وروي علي بن أبي طالب عليه السلام عن أبي جحيفة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أتجشا فقال : يا أبا جحيفة اخفض جشاك ( 2 ) فان أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نور الحكمة الجوع ، والتباعد من الله الشبع ، والقربة إلى الله حب المساكين والدنو منهم ، لا تشبعوا فيطفئ نور المعرفة من قلوبكم ، ومن بات يصلي في خفة من الطعام بات وحور العين حوله ، وقال صلى الله عليه وآله : لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب ، وإن القلوب تموت كالزروع إذا كثر عليه الماء . 21 - جامع الأخبار : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ، وقال : من غلب علمه هواه ، فهو علم نافع ، ومن جعل شهوته تحت قدميه فر الشيطان من ظله ، وقال صلى الله عليه وآله : يقول الله تعالى : أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري وأيما عبد عصاني وكلته إلى نفسه ، ثم لم ابال في أي واد هلك ( 3 ) .
--> ( 1 ) أمالي المفيد ص 215 . ( 2 ) التجشأ : تكلف الجشأ ، وهو صوت يخرج من الفم مع ريح عند الشبع . ( 3 ) جامع الأخبار 118 .